فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 34

وداع مفتي العصر شيخنا عبدالعزيز بن باز رحمه الله سنة 1420 هـ

مات الذي كان شمس الأرض قاطبة ... فهل رأيت كفقد الشمس في الأمم

العلم مثل ضياء الشمس منطلق ... نحو القلوب ليرقى القلب للقمم

والله نور بالإيمان أفئدة ... بها استضاءت قلوب الناس في الظلم

قد كان فينا ابن باز قلب أمتنا ... فالناس تهفو له في العرب والعجم

أما تراه لهم كالماء إن عطشوا ... جاؤوا إليه فرواهم من الحكم

نهر من العلم يروي الناس من ظمأٍ ... وكم شفى أنفسًا من شدة السقم

ما مات من علمه في الناس قائدهم ... يبقى مع الدهر والأجيال كالعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت