الاسم الصريح، فتقول: أزيد أخوك؟ وكذلك/ النفي: ما زيد أخوك، فنهايته بعد الاستفهام والنفي أن يكون مثله قبلهما. وأيضًا فالعرب تقول: مررت بسرج خز صفته، ولا يرفعون هذا إذا أوقع عليه الاستفهام والنفي، فدل ذلك على صحة مذهب س.
وقوله وأجري في ذلك"غير قائم"مجرى"ما قائم". قال المصنف في الشرح:"إذا قصد النفي بـ"غير"مضاف إلى الوصف فيجعل"غير"مبتدأ، ويرفع ما بعد الوصف به، كما لو كان بعد نفي صريح، ويسد مسد خبر المبتدأ، وعلى ذلك وجه الشجري قول الشاعر:"
غير مأسوف على زمن ... ينقضي بالهم والحزن
ومثله قول الآخر:
غير لاه عداك، فاطرح اللهـ ... ـو، ولا تغترر بعارض سلم""
انتهى.
وكأنه قال: ما مأسوف على زمن، فقوله"على زمن"في موضع رفع على أنه مفعول لم يسم فاعله بـ"مأسوف"، و"ينقضي"جملة في موضع الصفة لـ"زمن".