فقال: أن تبغيا, وأن ترحبا, بالتاء وقد تقدم لفظ"هما"وهو ضمير الأختين.
وكان ينبغي للمصنف أن يزيد:"وللغائب إن حمل على مؤنث"نحو: تجيء كتابي, على معنى الصحيفة,"أو أضيف إلى مؤنث أن تلفظ بذلك المؤنث وأنت تريد المذكر"نحو: تجتمع أهل اليمامة وتذهب بعض أصابعه وقرئ {يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ} , وتنكسر صدر القناة"أو كان فيه علامة تأنيث"نحو تقدم طلحة وتعدل الخليفة وهذا قليل"أو أسند إلى ظاهر الجمع المذكر غير السالم وأردت معنى الجماعة أو إلى ضميرهم أو ضمير غائبات"، نحو: تقوم الزيود وتنكسر/ الأجذاع وتنكسر الجذوع وتخرج الرجال والرجال تخرج والنساء تخرج.
فإن كان الظاهر جمع سلامة في المذكر أو ضميرًا يعود عليه فمذهب البصريين أنه ولا يجوز إلا بالياء فتقول: يقوم لزيدون، والزيدون يقومون. وأجار الكوفيون: تقوم لزيدون والزيدون تقوم قياسا على جمع التكسير أما قول النابغة:
قالت بنو عامر: خالوا بني أسد ... يا بؤس للجهل ضرارا لأقوام
فخرج على الضرورة أو على تأويل حذف مضاف, وروعي, التقدير: قالت جماعة بني عامرا. ومحسن ذلك أن"بنون"شبيه بجمع التكسير حيث