فهرس الكتاب

الصفحة 3764 من 3950

وأما السماع فإنا نجوز: ضربي زيدًا قائمًا، ولو قلت أن أضرب زيدًا قائمًا لم يكن كلامًا إلا بخير، وإنما كان الحال خبرًا مع ظهور المصدر لصحة كون الحال كالزمان، والزمان يكون خبرًا عن المصادر، فلما خرج عن لفظه لم يكن ذلك"انتهى."

ولا يلزم من تقدير الشيء كونه ينطق به في الكلام، فكم من مقدر لا ينطق به، وكثيرًا ما في كتاب س من تقدير، ويقول:"فهذا تمثيل ولا يتكلم به".

وقوله إن لم يكن بدلًا من اللفظ بفعله سيأتي حكم المصدر الذي هو كذلك.

وقوله تقديره به بعد أن المخففة أو المصدرية أو ما قال المصنف في الشرح:"احترز من المصدر المؤكد والمبين النوع والهيئة، فالمخففة بعد علم - وهو مخصوص بالمخففة - غير صالح للمصدرية، فيجوز مضيه وحضوره واستقباله، فمضيه قول الشاعر:"

علمت بسطك بالمعروف خير يد ... فلا أرى فيك إلا باسطا أملا

وحضوره قول الراجز:

لو علمت إيثاري الذي هوت ... ما كنت منها مشفيا على القلت

واستقباله قول الشاعر:

لو علمنا إخلافكم عدة السلـ ... ـم عدمتم على النجاة معينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت