وقوله وعملها في الموصول والموصوف رفع ونصب مطلقًا يعني بقوله مطلقًا أنه يستوي الرفع والنصب سواء أكانت الصفة مقرونة بأل، نحو: رأيت الرجل الجميل ما اشتملت عليه ثيابه، وقول الشاعر:
.... فاقصد يزيد العزيز من قصده
فيجوز الحكم على من بالرفع والنصب، ونحو: رأيت الرجل الطويل رمح يطعن به. أم غير مقرونة، نحو: رأيت رجلًا جميلًا ما التفت عليه ثيابه، وقول الشاعر:
عذ بامرئ بطل من كان معتصمًا ... به، ولو أنه من أضعف البشر
فيجوز في من الرفع والنصب، هكذا أنشده المصنف في الشرح شاهدًا على ما ذكرناه. ويجوز في من أن تكون شرطية، وحذف الجواب لفهم المعنى، وتقديره: نجا وسلم. وكذلك الموصوف، نحو: رأيت رجلًا طويلًا رمح يطعن به، وطويلًا رمحًا يطعن به.
وقوله وجر إن خلت من أل وقصدت الإضافة أي: إن خلت الصفة من أل، فتقول: رأيت رجلًا جميل ما اشتملت عليه ثيابه، ورأيت رجلًا طويل رمح يطعن به.
وقوله وإن وليها سببي غير ذلك عملت فيه مطلقًا رفعًا ونصبًا وجرًا أي: غير الضمير والموصول والموصوف، وذلك ثمانية أنواع، وقد تقدم لنا تمثيلها. ويعني بقوله"مطلقًا"أكان في الصفة أل أو لم تكن وفي المعمول أل، أو كان مجردًا أو مضافًا، فالرفع على الفاعلية، والنصب إن كان نكرة، قال المصنف/ في الشرح:"على التمييز"، وقال غيره: على التمييز، ويجوز على التشبيه بالمفعول به. وإن كان