فيقول: هذه عرفات، ورأيت عرفات، ' ومررت بعرفات""
وقوله: وقد يجعل كأرطاة علمًا قال المصنف في الشرح:"ومنهم - يعني من العرب- من يقول: رأيت عرفات، ومررت بعرفات فيلحق لفظه بلفظ مالا ينصرف. وإلى هذه اللغة الإشارة بقولنا:"وقد يجعل كأرطاة علمًا"أي: يجعل كواحد زيد في آخره ألف وتاء كأرطاة وعلقاه وسعلاة"انتهى كلامه.
وقد تكلمنا على كلامه هنا في كتاب"التكميل لشرح التسهيل"في"باب التسمية بلفظ كائن ما كان"ونحن نتكلم عليه هنا، إذ الكلام هنا على ذلك أمس، فنقول: ذكر المصنف أن إعرابه إعراب مالا ينصرف لغة، وهو خلاف مذهب البصريين والمنقول عن البصريين أنه إذا سمي بهذا الجمع يجوز فيه وجهان:
أحدهما: إعرابه كإعرابه قبل أن يسمى به.
والآخر: أن يحذف منه التنوين ويبقى مرفوعا بالضمة منصوبًا ومجرورًا بالكسرة من غير تنوين في الأحوال/ الثلاثة، ومن ذلك قول