1.في المنمق: بإغلاء الثمن. والمياس من أسماء الأسد، كعباس، وعباس من أسماء الأسد، لأن الأسد يميس أي يتبختر في مشيته.
3.هذا الشطر في المنمق.
يُنسب إلى الزبير كما يُنسب إلى غيره
ينسب للزبير بن عبد المطلب قوله في مدح بني الدَّيَّان من بني الحارث بن كعب:
1.ولقد صحِبتُ النَّاس ثُمَّ خبرتُهُمْ ... فوجدتُ أكرمهُمْ بنيْ الدَّيَّانِ
2.قومٌ إذا نزلَ الغرِيبُ بدارهِمْ ... تركُوهُ أهلَ صواهِلٍ وقيانِ
3.لا ينكُثُونَ الأرضَ عِندَ سُؤالِهِمْ ... لِتلمُّسِ العِلاَّتِ بالعيدانِ
4.بل يبسُطُونَ وُجوُههُم فَتَرى لها ... عِندَ السُّؤالِ كأحسنِ الألوانِ
5.وإذا دعوتَهُمُ ليومِ كريهةٍ ... سدُّوا شُعاعَ الشَّمسِ بالنِّيران
الشعر جاهلي، وقد نسبه دعبل الخزاعي في وصايا الملوك للزبير بن عبد المطلب، ونسبه الوطواط في غرر الخصائص الواضحة للمهلب بن أبي صفرة، وبعض أبيات القصيدة منسوبة للقاسم بن أميَّة بن أبي الصلت الثقفي، ونسبتها إليه أشهر.
في غرر الخصائص:
2.قوم إذا نزل الغريب بأرضهم ... ردوه رب صواهل وقيان