المناسبة: دخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه الزبير بن عبد المطلب وهو صبي فأقعده في حِجره وجعل يقوله.
9.سجيس الأزلم. يعني أبد الدهر.
بكسر القافية يكون الشعر من مجزوء الرجز. وبإسكانها يكون من بحر المجتث.
آل قصي خير قريش
وقال الزبير بن عبد المطلب في الفخر: ... الوافر
1.لقد علمتْ قريشُ أنَّ بيتي ... بحيث يكون فضل في نظامِ
2.وإنَّا نحنُ أكرمها جُدودًا ... وأصبرها على القُحمِ العظامِ
3.وإنا نحنُ أوَّل مَنْ تَبَنَّى ... بمكتنا البيوتَ مع الحمامِ
4.وإنَّا نُطعمُ الأضيافَ قِدَمًا ... إذا لمْ يزج رسل في سوامِ
5.وإنَّا نحن أسقينا رواء ... حجيجَ البيت مِن ثبج الجمامِ
6.وإن بمجدنا فخرتْ لؤيٌّ ... جميعًا بين زمزم والمقامِ
7.وَإِنَّ القِرْمَ مِنْ سَلَفِي قُصَيٍّ ... أبونا هاشم وبه نُسامِي
التخريج: أنساب الأشراف 2/ 283، المؤتلف والمختلف للآمدي 131، الثلاث الأبيات الأول.
المناسبة: الفخر.
2.في معجم الشعراء: .. على العجم العظام.