وقد نسبها البحتريُّ لعبد الله بن معاوية بن جعفر، كما نُسبت إلى صالح بن عبد القدوس، والزبير سابق عليهما، ونُسب بعضها إلى لقمان الحكيم - عليه السلام -، ونسبها في العمدة لحسان بن ثابت، ونسبها بعضهم إلى طَرَفَةَ بن العبد، وكل ذلك ليس له سند وغير محفوظ، وإنما هو من شعر الزبير، ومن جاء بعده تمثَّل به، إلا ما كان من أمر طرفة، فالله أعلم.
1.في جميع المصادر، وفي الفصوص لا بن صاعد: حليمًا.
2.عند ابن سلام، والتذكرة، ونشوة الطرب.
3.في التذكرة، ونشوة الطرب: لا تورد الدهر.
4.في التذكرة ونشوة الطرب.
5.جمهرة الأمثال.
6.التذكرة السعدية. وفي التذكرة الحمدونية: فلا تنأ عنه ولا تعصه.
7.التذكرة السعدية.
8.التذكرة السعدية.
وقال ابن فارس أحد شعراء العصر العباسي:
1.إذا كنت في حاجة مرسلًا ... وأنت بها كلف مغرم
2.فارسل حكيمًا ولا توصه ... وذاك الحكيم هو الدرهم