الصفحة 15 من 36

للجاحظ 2/ 207، الأول والثاني والثالث، ربيع الأبرار للزمخشري 1/ 417، لباب الأدب لأسامة بن منقذ 207، العمدة في محاسن الشعر وآدابه لابن رشيق 1/ 50.

المناسبة: كان الإيلاف لآل عبد مناف، فكانوا أتجر قريش، وهم الذي أخذوا الإيلاف لقريش من ملوك الأرض، وبهم انتعشت قريش، فكان غيرهم من قريش يحسدونهم، لا سيما بني هاشم بن عبد مناف، إذ كانوا هو المحسودون، فبينما الزبير بن عبد المطلب في تجارة له في اليمن، وجد الناس شعرًا على دار الندوة يقول صاحبه:

1.ألهىَ قصيًَّا عن المجدِ الأساطيرُ ... ورَشْوةً كما تُرْشى السفاسيرُ

2.وأكلهم اللحمَ غَضًَّا لا خليطَ له ... وقولهم أتتْ عِيْرٌ مضتْ عِيْرُ

فعرفوا أن من شعر عبد الله بن الزبعرى السهمي، وكان آل قصي قد منعوه يومًا من أن يحضر أمرًا يخصهم في دار الندوة، فأسلمه بنو سهم لبني قصي خوفًا من هجاء الزبير بن عبد المطلب، لأنه كان شاعرًا مفلقًا، شديد العارضة، مقذع الهجاء، فأراد بنو قصي أن يقطعوا منه لسانه، وأسلموه لعتبة بن ربيعة بن عبد شمس، غير أن حمزة بن عبد المطلب أجاره وكساه، فأمسكوا حتى يقدم الزبيرُ بن عبد المطلب من اليمن، فلما قدم الزبيرُ وأُخبِر، قال مقالته هذه.

1.في أنساب الأشراف والإيناس: ولولا نحن. وفي كتاب البخلاء للجاحظ: .. * ثيابًا غُرَّةً .. . وفي أغلب المصادر: ولولا الحُمْسُ. قال ابن سلام:"قال قوم: ولولا الحمس، وليس هذا بشئ، إنما هي الحبش، يعني أنهم أخذوا ثياب الأحباش ومتاعهم، وذاك حين جاؤوا يريدون هدم البيت، فرماهم الله، وكانت أم أيمن منهم، غنمتها قريش وهي أم أسامة بن زيد". وهو يقصد أن الله نصر قريشًا يوم الفيل بسبب دعوات أبيه عبد المطلب وبسبب إيلاف قريش كما ذكر الله في سورة قريش. وفي قريش أحلاف ثلاثة: الحمس، والحبش، والإيلاف، أما الإيلاف فهو مخصوص به آل عبد مناف ولا سيما آل هاشم والمطلب، وأما الحُمْسُ فهو لعامة قريش ولكل من ولدته قريش من جهة النساء، فكل أولئك يقال لهم حمس، أما الحبش أو أحابيش قريش فيراد به أحلاف قريش، فكل قبيلة تدخل مع قريش في حلف يقال لها أحابيش قريش، فيحتمل التوجيه الذي ذكره ابن سلام، ويصح أن يراد الأحابيش أو الحمس لأن آل عبد مناف كانوا يأخذون لقريش العهود والأحلاف، وهذا ما عبرت عنه بعض المصادر بقوله: ولولا نحن ..

2.في أنساب الأشراف: سمال.

3.في البخلاء للجاحظ: فإنا قد خلقنا إذ خلقنا.

4.في أنساب الأشراف: لها كلامًا * إذا قالت: ألا لهم استبيت.

5.في أنساب الأشراف: تبين لك .. * بعيد النوم شاربها هبيت.

7.عند مؤرج والوزير في الإيناس: وينهى عنَّي المختال صَدْقٌ * رَقيقُ الحَدِّ ضربَتُه صَمُوتُ. وهو كذلك في أنساب الأشراف إلا أن فيه: المحْتال. وفي البصائر لأبي حيان ولباب الأدب: ويُذهب نخوة المختال عني * رقيق الحد .. ، وفي الحيوان للجاحظ: وَيُنْبِي نَخْوَةَ المختَال * عنِّي جُرَازُ الحَدِّ ضَرْبَتُهُ صَمُوتُ. وفي موضع آخر منه: غموضُ الصوت ضَرْبته صَمُوتُ، وفي ربيع الأبرار للزمخشري: وينهي نخوة الجهال عني * غموض الحد .. . وفي المعاني الكبير: وينهي نخوة المختال عني * غموضُ الحد ضربته صموتُ.

8.في نسب قريش لمؤرج: بكفِّيْ ماجدٍ. كما هو في البصائر، إلا أن فيه بعد: إذا لاقى .. ، وفي الإيناس: بكفي ماجدٍ لم يَقْنَ ضيمًا * إذا يلقى الكتيبة يستميت. وفي لباب الأدب لابن منقذ: بكفي ماجد ٍ .. * إذا لقي الكريهة .. . وفي حماسة القرشي: بكفِّ مجرِّبٍ لا عيب فيه * إذا لقي الكريهة يَسْتميِتُ.

9.البيت عند مؤرج والبلاذري والوزير في الإيناس، إلا أنه في الإيناس كذا: الغيظ عجزًا * ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت