عِزُّةُ النَّفْسِ
ونسب ابن منظور للزبير بن عبد المطلب: ... الوافر
1.وَذِي ضَغْنٍ، كَفَفْتُ النفسَ عنه، ... وكنتُ على مَساءَتِهِ مُقِيتَا
التخريج: لسان العرب مادة (قوت) .
والصحيح أن القصيدة لأبي قيس بن رفاعة اليهودي أحد الحكماء، انظر طبقات فحول الشعراء 1/ 288، حماسة ابن الشجري 24، جمهرة اللغة 1/ 407، المخصص 2/ 91، مقاييس اللغة 2/ 38، إصلاح المنطق 276.
1.مقيتًا، يعني أنه مقتدر على أن يسيء إليه كما أساء، ولكنه كفَّ نفسه عنه وهو قادر.
وتمام القصيدة المنسوبة إلى أبي قيس بن رفاعة اليهودي:
1.إذا ذكرت أمامة فرط حول ... ولو بعدت محلتها غريت
2.أكلفها ولو بعدت نواها ... كأني من تذكرها حميت
3.طليح لا يؤوب إلى جسمي ... كأني سم عاضهة سقيت
4.وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيت
5.وسيفي صارم لا عيب فيه ... ويمنعني من الرهق النبيت
6.متى ما يأت يومي لا تجدني ... بمالي حين أتركه شقيت
7.ألين لهم وأفديهم بنفسي ... مقارشة الرماح إذا لقيت
8.وأرهن في الحوادث كف بكري ... لجاري في العظيمة إن دهيت
9.أراه ما أقام على حقا ... شريكي في بلادي ما بقيت