فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 26

وفيه أيضا (أن من درس التوراة فعل فضيلة لايستحق المكأفأة عليها ومن درس المنشا فعل فضيلة أستحق أن يكافأ عليها ومن درس الغامارا فعل أعظم فضيلة ) المصدر السابق ص 44

وجآء أيضا (أن التوراة أشبة بالمآء والمشنا أشبة بالنبيذ والغامارا أشبة بالنبيذ العطري والإنسان لايستغني عن الثلاثة الكتب المذكورة كما أنه لايستغي عن الثلاثة الأصناف السالف ذكرها ) نفس المصدر 45

ويعتقد الرافضة أن الأسلام لايكتمل برسالة النبي صلى الله عليه وسلم بل لابد أن يضاف اليه تعاليم علي وتعاليم الحسين:

يقول حسن الشيرازي وهو ا من معاصريهم (وكما أن كيان الأسلام كان يحتاج إلى جهود محمد وعلي والحسين حتى يستقيم كذلك الإسلام لايكمل في قلب ليس فيه محمد وعلي والحسين معا لأن تعاليم محمد أنشائية وتعاليم علي تربوية وتعاليم الحسين أمدادية وإذا لم تتفاعل هذه العناصر الثلاثة لايبرز الاسلام إلى الوجود) الشعائر الحسينية ص 13

يدعي اليهود بأن حاخاماتهم أفضل من الأنبياء:

جآء في التلمود (أعلم أن أقوال الحاخامت أفضل من أقوال الأنبياء .. لأن أقوالههم هي قول الله الحي ) الكنز المرصود ص 46

ويعتقد الرافضة بأن أئمتهم أفضل من الأنبياء:

إن غلوهم جعلهم يضعون أئمتهم في درجة أفضل من الأنبياء والرسل والملائكة المقربين كما يذكر ذلك الحر العاملي قائلًا:

( الأئمة الاثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم) ( الفصول المهمة ص 152) .

ويقول حاخام أيران الأكبر الخميني:

: ( إن للإمام مقاما محمودًا ودرجة سامية, وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون, وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل… ووردَ عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل) ( الحكومة الإسلامية ص 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت