الصفحة 63 من 181

ويجب أن يستأذن الطفل قبل دخوله غرفة أبويه حتى لا يفاجأ ا برؤيتهما على هيئة لا يحسن أن يراهما عليها . وكم لهذه القضية من خطورة بالغة على نفوس الأبناء لو أنهم رأوا من أبويهم ما يشين الخلق ويخدش الحياء .

التربية التعليمية:

إذا أتم الطفل السنة الرابعة نبدأ بتنمية الجانب العقلي عنده ، وذلك بتلقينه كل ما هو نافع من العلوم الشرعية والعلوم الأخرى ، كأن يحفظ شيئًا من القرآن والحديث النبوي الشريف فقد قال رسول الله (( ( (( (( (( (( (( (( ((:( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) رواه ابن ماجة ، وقال (( ( (( (( (( (( (( (( (( أيضًا:( أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم , وحب آل بيته ,وتلاوة القرآن ,فإن حملة القرآن في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله ) رواه الطبراني .

وقد نصح علماء التربية من سلفنا الصالح ، البدء بتعليم الطفل القرآن الكريم بمجرد استعداده جسميًا وعقليًا لذلك , ليتعلم اللغة العربية وترسخ في ذهنه معالم الإيمان والعقيدة ، فقد رأى الفضل بن زيد امرأة تحمل ابنًا لها فأعجبه منظره فسألها عنه فقالت: ( إذا أتم خمس سنوات أسلمته إلى المؤدب فحفظ القرآن فتلاه وعلمه الشعر فرواه , ورُغِب في مفاخرة قومه ولقن مآثر آبائه وأجداده , فإذا بلغ الحلم حملته على أعناق الخيل ، فتمرس وتفرس , ولبس السلاح ومشى بين بيوت الحي وأصغى إلى صوت الصارخ المستغيث ... ) (58 [5] ) فانظري أختاه إلى هذه المرأة الذكية كيف وضعت خطةً ومنهجًا لتربية ولدها منذ نعومة أطفاره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت