ومن قبيل الطاعة أن تحفظ زوجها في غيبته فلا تدخل أحدًا إلى بيته ، وتحفظ ماله فلا تنفق منه إلا في المعروف ، فقد قال تعالى: ( َالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) . (41 [1] )
فاحرصي أختي الزوجة على حسن الطاعة لزوجك فهي مورثة للحب والرضى , ومقوية للرباط بينكما , واعلمي أن مخالفة الزوج تولد البغضاء والكراهية وتوغر صدره عليك مما يجعل حياة الأسرة عرضة للشقاق والاختلاف الذي ينتهي غالبًا بالطلاق .
2.حسن المظهر والهيئة: التجمل أمر فطري عند الإنسان فمبدأ التجمل هو للرجال والنساء وكذلك السمت الحسن ،عن عبدالله بن مسعود قال: ( قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم( إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنةً قال: إن الله جميل يحب الجمال ) رواه مسلم ، وعن عبد الله بن سلام عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( خيرالنساء من تسُرّك إذا أبصرت ... ) رواه الطبراني .
ولا يعني حسن المظهر أن تكون المرأة جميلة حسناء ، لأن الجمال أمر نسبي ، وجمال المرأة هو دينها وحسن خلقها وأدبها ، والمرأة الحكيمة هي التي تتفنن في كيفية إظهار جمالها لزوجها ، وهذا لا يعني منع الرجل من الزواج بامرأة جميلة إذا كانت على خلق ودين ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) متفق عليه .