الصفحة 35 من 49

تصرفاته وسلوكه.

كما ينبغي للمربي القديم الخبير إذا كان لديه من ينوب عنه في تربية فرد من الأفراد ألا يعتمد اعتمادًا كليًا على رأي وملاحظات من ينوب عنه، فينبغي أن تكون له نظرته الخاصة التي اكتسبها من خبرته الطويلة ويناقش مع من ينوب عنه تقويم ذلك الفرد، ولا ينبغي أن ننسى أن بعض المربين عنده غلو في مدح وتزكية الفرد الذي معه، والبعض الآخر قد يكون عنده غيرة ممن يربيهم؛ لاسيما إذا شعر أنهم قد يرتفعون إلى تخصص من التخصصات أو يبرزون في جانب من الجوانب التي لم يبرز فيها، وأحيانًا توجد إحن وأمور شخصية قد تؤثر في التقويم، وقد يصعب على كثيرين التجرد التام في تقويم الأفراد، ومن ثم احتاج المربي إلى مشاركة غيره في الرأي، فتعدد الآراء في التقويم يقلل من نسبة الخطأ، كما احتاج إلى الحذر من الاعتماد الكلي على ملاحظة من ينوب عنه لكن لابد من هذه الملاحظات لتفتح له الطريق، ولأن الغالب فيها مقاربة الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت