الصفحة 45 من 52

ما حرم مثل الزنا والسرقة وشرب المسكر وأكل الربا وسائر ما حرم الله من الغيبة وشهادة الزور والكذب وغير هذا مما حرم الله، فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من ذلك.

ومن واجب الشباب بصفة خاصة أن ينشئوا على ذلك وأن يوطنوا أنفسهم على الخير وأن يجاهدوها في هذا المقام حتى يؤدوا ما أوجب الله وحتى يبتعدوا عما حرم الله عليهم، ومن ذلك الحذر من المخدرات وسائر المسكرات فإن شرها عظيم وفسادها كبير، فيجب البعد عنها والحذر من مجالسة أهلها لأن المجالسة تجر إلى أخلاق الجليس.

فالواجب صحبة الأخيار والحذر من صحبة الأشرار، وهكذا العناية ببر الوالدين والإحسان إليهما وعدم عقوقهما فإن حقهما عظيم، ومن الأخلاق الكريمة العناية بالزملاء والإخوان وعدم التكبر عليهم والعناية بالجار والإحسان إليه لأن الله سبحانه وتعالى أوصى بذلك وهكذا رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال الله عز وجل: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ} [النساء: 36] الآية، وقال - صلى الله عليه وسلم - «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» إلى غير ذلك من أخلاق المؤمنين قال - صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق» .

ومن الأخلاق الكريمة العظيمة العناية بطاعة الله ورسوله في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت