غدا؟
تابعت القراءة بشوق .. حتى توقفت عندما اعتصر قلبي وأنت تقولين أنت ابنة الإسلام .. الكل حولك ينظر إليك .. من أمامك يلحظ بتلك العين ومن معك يرى مدى التزامك.
لم تبقي لي مساحة أفكر فيها عندما أنصت لنهايتك الجميلة ووجمت عند آخر حروفها تمتعي بما أباح الله لك، وإياك والزلات
ثم طرقني سؤالك: سفرك يا أخية هل هو زاد إلى الجنة أم زاد إلى النار؟
أغلقت الرسالة وأنا ألثم عطر الكلمات .. وأستنشق رائحة الصدق فيها.
استغرقت في تفكير عميق .. قطعه سؤال والدي:
هل نمت يا نجلاء؟ أجبته بإغفاءة خفيفة .. عرف منها أني أحاول ذلك.
وأين يأتي النوم؟ وصوتك ينادي بسؤال لا جواب له إلا الهروب والشرود.
بعد ساعات طويلة نسيت أننا نلامس السحب ..
اختلطت الأصوات وزادت الحركة .. فإذا بنا نقترب من أرض المطار.
بدأت الاستعداد للنزول .. أخرجت حقيبتي .. ما بقي من أطراف عباءتي أدخلته بقوة. وأبقيت على حجاب يزين رأسي .. وعندما نظرت في مرآة صغيرة كانت معي .. فإذا هو حجاب