ومن السنة المحافظة على تحية المسجد ، ولو دخلت المرأة المسجد وقت نهي وأرادت الجلوس فيه لتنتظر الصلاة ، فتصلي ركعتين تحية المسجد لعموم
حديث: (( إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ) ). (1)
ومن السنن المرغب فيها سنة الوضوء: لحديث بلال (2) ، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء ، ثم يقوم فيصلي ركعتين لا يحدث فيهما نفسه إلا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ). (3)
الشعبة الثالثة: النفل المطلق بالليل أو النهار ما عدا ساعات الكراهة التي يمسك فيها عن الصلاة وهي: إذا صلى الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع قد رمح ، وإذا قام قائم الظهيرة حتى تزول ، وإذا صلى العصر حتى تغرب الشمس ، وما عدا ذلك فتتطوع المسلمة ما شاءت لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( خير فعلكم الصلاة فاستكثروا منها ) ) (4) ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (( صلاة الليل مثنى مثنى ) ) (5) ، وروي لزبيدة زوج الرشيد رؤيًا طيبة ، فقيل: أنلت هذه المنزلة بإجرائك عين زبيدة ؟ قالت: بل بركعتين كنت أصليهما في جوف الليل . (6)
(1) رواه مسلم في صلاة المسافرين - باب استحباب تحية المسجد ( حديث 714 ) .
(2) رواه البخاري في التهجد - باب فضل الطهور بالليل والنهار حديث 1149 ( 3 / 34) .
(3) أصله في البخاري من حديث عثمان - رضي الله عنه - في الوضوء - باب الوضوء ثلاثًا حديث 159 ( 1 / 259 ) ، ومسلم في الطهارة ( حديث 226 ) .
(4) صحيح ابن ماجه في الطهارة - باب المحافظة على الوضوء ( حديث 224 ) .
(5) رواه البخاري في التهجد - باب كيف صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديث 1137 من الفتح ( 3 / 20 ) .
(6) البداية والنهاية لابن كثير ( 10 / 271 ) .