الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان له: وما علمك ؟ فيقول: قرأت كتاب الله ، فآمنت به ، وصدقت ،[ فينتهره فيقول: من ربك ؟ ما دينك ؟ من نبيك ؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن ، فذلك حين يقول لله عز وجل: (( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) )فيقول: ربي الله ، ودني الإسلام ، نبيي محمد صلى الله عليه وسلم ، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي ، فافرشوه من الجنة ، وألبسوه من الجنة ، وافتحوا له بابا إلى الجنة ، قال: فيأتيه من روحها وطيبها ، ويفسح له في قبره مد بصره .
قال: ويأتيه [ وفي رواية: يمثل له ي رجل حسن الوجه ، حسن الثياب ، طيب الريح ، فيقول: أبشر بالذي يسرك ، [ أبشر برضوان من الله ، وجنات ، فيها نعيم مقيم ] ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له: [ وأنت فبشرك الله بخير ] من انت . فوجهك الوجه يجيء بالخير ، فيقول: أنا عملك الصالح ، [ فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله ، بطيئا في معصية الله ، فجزاك اله خيرا ] ، ثم يفتح له باب من الجنة ن وباب من النار ، فيقال: هاذ منزلك لو عصيت الله ؛ أبدلك الله به هذا . فإذا رأى ما في الجنة ، قال: رب عجل قيام الساعة ، كيما أرجع إلى أهلي ومالي ، [ فيقال له: اسكن ] .