الصفحة 101 من 140

لم تقلب واوُه ألفًا لسكونِ ما بعدها، وقد قال في:"الخلاصة":

مِنْ يَاءٍ أوْ وَاوٍ بِتَحْرِيكٍ أُصِلْ ... أَلِفًا ابْدِلْ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ

إِنْ حُرِّكَ التَالِي ... [1]

(الشروعِ في المقصودِ بعونِ) أي: إعانة (الملكِ المَعبود) سبحانه وتعالى (فأقولُ) الفاءُ للتفريع، ومقولُ القول المقدِّمةُ ... إلخ، وما بينهما اعتراضٌ (وَهُوَ) أي: المعهودُ المُتَقَدِّم في الذكر (حَسْبي) أي: كافيَّ (وَنِعْمَ الوكيلُ) هو (ولا حولَ) أي: تحوُّلٌ عن شيءٍ (ولا قوَّةَ) على شيءٍ (إلا باللهِ العلي العظيمِ) :

(1) انظر"متن ألفية ابن مالك" (ص 62) ، بتقديم (الياء) عن (الواو) كما في نسخة الأزهري وابن الناظم.

والشاهد: عدم قلب واو (أوَان) ألفًا مع انفتاحها، لأن ما بعدها جاء ساكنًا ولم يكن لامًا أي: لام الفعل - مثل: بَيَان، وطَوِيل، انظر"شرح ابن عقيل" (2/ 567) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت