الصفحة 73 من 141

ولكنك كتبتها حتى يصدقك المشاركون في هذا المنتدى وغالبهم ليسوا ضليعين في العلم

وربما ينفق عليهم مثل هذا البهرج الذي تقول فيصدقونه والله تعالى يقول لنا:

لاَ يَسْتَاذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَاذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالًا ولأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) سورة التوبة

وحتى تكون النصيحة معتبرة فلا بد لها من توفر شروطها وإلا لم تكن كذلك

ولو قصد بها صاحبها على حد ظنه وجه الله

فلا بد من موافقتها للصواب حتى يعول عليها

وأما قولك:

5 -يقول الشهاب الثاقب (لقد فاتك أن هؤلاء المجاهدين هم الطائفة المنصورة وحدها) ،

لا أعتقد أن هذا صحيح فتفسير العلماء السابقين للأحاديث معروفة، و أقصد بذلك تحديد الطائفة المنصورة بالمجاهدين فقط

فيقال لك:

نحن قد ذكرنا الأحاديث الصحيحة في بيان من هم الطائفة المنصورة

وبما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد فسرها بأجلى بيان فلا يقبل قول أحد خالف كلام الرسول صلى الله عليه وسلم كائنا من كان

والذي قلته هناك:

لقد فاتك أن هؤلاء المجاهدين هم الطائفة المنصورة وحدها

ففي البخاري عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ خَطِيبًا يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِى، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَاتِىَ أَمْرُ اللَّهِ» .

وفي مسلم عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ هَانِئٍ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى قَائِمَةً بِأَمْرِ اللَّهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَاتِىَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ» .

وفيه عن عقبة بن عامر قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «لاَ تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِى يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوِّهِمْ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَاتِيَهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ» . .

وصفاتهم من هذه الأحاديث هي ما يلي:

1.قائمين بأمر الله

2.قلة عددهم فهم عصابة من أمته

3.مقاتلين في سبيل الله قاهرين لعدوهم

4.لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَاتِىَ أَمْرُ اللَّهِ

5.ظاهرون على الناس بالحجة والبرهان

فمن حاز هذه الصفات فهو منهم ومن لم يحزها فليس منهم قطعا

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت