الصفحة 70 من 141

عند قولك (( و مع ذلك لا يزال لدي تساؤل عن بعض(أقول بعض) العمليات التي ذكرت أمثلة منها هل هي من النكاية من جهة، و هل هي من مصلحة المجاهدين العسكرية هناك بالظروف التي يعيشها المجاهدون ))

إذا كنت لا تعرف هل هي من النكاية من جهة وهل هي في مصلحة المجاهدين العسكرية أم لا؟؟!!

فحرام عليك أن نقول بغير علم

فالذي يعرف هم المجاهدون ليس إلا

وهم أدرى بما يفعلون ويقدرون الظروف المحيطة بهم

فإذا أردت أن تعرف فاذهب إليهم لتطلع على الحقيقة من قرب ثم احكم بعد ذلك

أما أن تسارع بالنكير فهذا ليس من أخلاق المؤمنين الذين يتقون الله تعالى في إخوانهم المجاهدين

وأقول لك مرة أخرى:

إنه ليس من التفكير الضحل بل من التنكر للحق وأهله

بل إنك بمثل هذه التي تقول عنها نصيحة تخذل الناس عنهم وتتهمهم في أخص خصائصهم ثم تقول ليس من التفكير الضحل

بل إنه دون ذلك

ويظهر أنك لم تقرأ مداخلتي جيدا حتى بقيت مصرا على خطئك الفاحش هذا!!!

وأما قولك:

(( تذكر أن عمر و هو في المدينة يرسل الرسل الى قادة الجيوش من الصحابة و يأمرهم و ينهاهم في قضايا عسكرية و من الجهاد .. صحيح أنه لا يوجد خليفة للمسلمين، و لكن ذلك لا يمنع المسلمين من التناصح بينهم .. و القائد في الأصل يستمع الى كل رأي أو خطة نافعة حتى و لو كانت من غير مسلم ) )

فيقال لك:

إن عمر رضي الله عنه كان من المجاهدين طيلة العهد النبوي وصار أميرا للمؤمنين وهو المحدث الملهم كما ورد بأحاديث صحيحة فهل تقيس هؤلاء العلماء القاعدون الذين لا يعرف أحدهم فك المسدس وتركيبه مثل أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه؟؟!!!

وهذا كله في جهاد الطلب

وأما في جهاد الدفع فأمير الجهاد هو الآمر الناهي والواجب الطاعة في هذه الحال

والذين يتناصحون من كانوا في الميدان العسكري الجهادي

أو من كان مؤزرا لهم ومناصرا لهم

أما المخذلون وأما المثبطون وأما المنهزمون فيحرم سماع كلامهم لأنه بعيد عن الحق والصواب

والقائد الفذ يسمع لكل رأي ممن كانوا معه في ساحة القتال فهم أدرى بأحوالهم وليس يسمع من مخذل

وأين الرأي الصواب الذي يسديه هؤلاء للمجاهدين؟؟؟

إنني أتابع بدقة متناهية ما يجري منذ غزوة واشنطن فلم أر رأيا صوابا لهؤلاء القاعدين

وإنما أرى سما زعافا ينضح من كلامهم فلو أخذنا به لتركنا الجهاد في سبيل الله وسلمنا العراق وغيره للكفار والفجار يعيثون فيه فسادا

ولكن يظهر أنك لا تتابع جيدا ما يجري على الساحة الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت