في سخط الله حتى ينزع» [1] .
فكن نصيرًا للحق حيث كان، وإلا فلا تطمع بوسام الجهاد ولا شرف الاستشهاد.
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
النصرة استعداد لنصرة المستضعف، وهي ضريبة الأخوة.
-صاحب (النصرة) ينصره الله في موطن يحب فيه نصرته.
-الظلم لا يقع - غالبًا - إلا على الضعيف فهل تُسلمه أو تخذله؟
-الجاهليون يتناصرون فكيف تكون النصرة للمسلم؟
-الدعوات تقوى بالنصرة لمن يقوم بتبليغها.
-يشرع للمؤمن أن يدعو ربه بأن ينصره.
-تتوجب النصرة بشهود مواقف الظلم أو العلم بها.
-حقيقة النصرة الخالصة نصرتك لأخيك في غَيبته.
-أوجب صور النصرة بدفع ظلم ذوي السلطان.
-مما استحسن عمرو بن العاص في الروم منعهم ظلم الملوك.
-في النصرة للعصيبة، والإعانة على الباطل، سخط الله.
(1) صحيح سنن ابن ماجه للألباني - كتاب الأحكام - باب 6 - الحديث 1878/ 2320 (صحيح) .