فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 451

فاحذَر أن تكون من أولئك الظالمين لأنفسهم البعدين عن رحمة الله: {إلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النمل: 11] فاجعل الله غايتك، واستزِدْ من الإحسان يُسدِّد الله خطاك، ويكن عونك على من عاداك {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69] ، ووعد الله باق، وسنته مع المحسنين ماضية.

خلاص هذا الفصل وعناصره:

-يدعونا ديننا إلى الإحسان.

-من صور الإحسان (إحسان الإسلام بصدق التوبة) .

-إحسان العمل بإتقانه.

-إحسان الخلق.

-إحسان اغتنام الحياة.

-الإحسان إلى الذبيحة.

-إحسان الباطن والظاهر.

-الدعاء عون على الإحسان.

-الجهاد يعين على الإحسان.

-أسمى صور الإحسان بمقابلة الإساءة بالحسنى.

-مجالات الدعوة كلها إحسان.

-من أمراض الذين لا يحرصون على الإحسان.

-عمى بصيرة المسيء يريه الإساءة إحسانًا.

-استحقاق الرحمة بالإحسان بعد الإساءة.

-المحسن مؤيد بالعون من الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت