فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 451

عبثًا، ولم يقتلني لمنفعة» [1] ، فكم أسأنا استغلال ما فينا من طاقات؟ وكم أضعنا من الأمور والأوقات؟ وإِنها لأغلى وأثمن، وإِننا عنها لمسؤولون.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

-لا يكمل خلق الانتفاع إِلا بخلق تقديم النفع.

-في الطاعات لا يؤثر المرء أحدًا على نفسه.

-الاستغراق في العمل العام قد يشغل عن حق النفس.

-من مزايا الجيل الأول الحرص على ما ينفع الآخرة.

-محروم من الانتفاع:

-من لا يقبل النصيحة.

-من لا يعمل بعلمه.

-من لا يتدبر القرآن.

-مما يعين على الانتفاع.

-مصاحبة الصالحين.

-الانتفاع بالوقت.

-استغلال الطاقات.

-يسأل الله العبد عما لم يحسن الانتفاع به.

(1) جامع الأصول 10/ 751 الحديث 8419، قال الأرناؤوط في تخريجه: (وهو حديث حسن) وضعّفه الألباني في ضعيف الجامع برقم: 5763.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت