وهو لا يشعر.
فإن كثيرًا من الصحابة كانوا يخافون على أنفسهم من النفاق، ويعلل ابن حجر ذلك بقوله: (ولا يلزم من خوفهم من ذلك - النفاق - وقوعه منهم، بل ذلك على سبيل المبالغة منهم في الورع والتقوى رضي الله عنهم) [1] .
هكذا كانوا فلنراجع أنفسنا ولنَزِنْ أعمالنا.
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
-الورع خشية تدفع إلى ترك كثير من المباحات احتياطًا.
-من علامات الورع:
-شدة الحذر من الحرام والشبهات.
-اتخاذ وقاية بينه وبين المنهيات.
-اجتناب كل ما يشك فيه.
-عدم التوسع في المباح.
-عدم الفتوى بغير علم.
-تركه ما لا يعنيه
-من ثمرات الورع.
-تحصين النفس من الاستدراج.
-حماية الدين والعرض.
-من ورع الصحابة أنهم كانوا يخشون على أنفسهم من النفاق.
(1) فتح الباري 1/ 111 من شرح باب 36 من كتاب الإيمان.