فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 451

فلا تجعلوا بطانتكم من النمَّامين، فإن مَن وشى إليكم اليوم يشي بكم غدًا، ومثله ليس أهلًا للثقة - لفسقه بالنميمة - وفي ذلك يقول ابن قدامة المقدسي:) لا تصدِّق الناقل، لأن النمَّام فاسق، والفاسق مردود الشهادة [1] ، فإن ركنتم إلى النمَّامين، وأصبتم إخوانكم بجهالة فلا تنسوا أن تصبحوا على ما فعلتم نادمين.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

-بعد انقطاع الوحي لا بد من ضوابط للتبين.

-من منزلقات عدم التثبت:

-سوء الظن بغير بينة.

-إشاعة هذا الظن.

-الحكم على المقاصد والنوايا.

-عدم التمييز بين خبر الفاسق وخبر العادل.

-إحسان الظن فيمن لا يوثق به.

-من أصول التثبت:

-الاعتماد على إقرار المتهم وليس على القرائن.

-الاستماع إلى الطرفين.

-استشارة أهل العلم.

-عدم الشهادة على ما لا نعلم بيقين.

-عدم التسرع حتى يتضح الأمر.

-لا يجوز التحدث عن شخص بتهمة لم تثبت عليه.

-الاتهام بغير تثبت سبب كثير من المظالم.

-الصحابة رغم عدالتهم كانوا مطالبين بالشهود والبيّنات.

(1) مختصر منهاج القاصدين - ص 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت