لكم علي ألا أعدل فيكم، فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض» [1] .
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
-اختيار الهجرة إلى الحبشة؛ لأنه لا يظلم فيها أحد.
-الإمام العادل لا تُرَد دعوته ويظله الله في ظل عرشه.
-من أعلى مراتب العدل أن يكون في الغضب والرضى.
-ينصر الله الدولة الكافرة العادلة على ظلمة المسلمين.
-الظلم مُستقبَح حتى مع البهائم.
-التحلل من المظلوم في الدنيا قبل يوم الحساب.
-الله يستدرج الظالمين فإذا أخذهم لم يفلتهم.
-كثير من الأدعية تحمل النفرة من الظلم.
-إذا لم يجد الظالم من يأخذ على يديه تمادى.
-من العدل الوقوف مع صاحب الحق وإن كان وضيعًا.
-من عوامل قبول الداعية وقوفه مع المظلومين.
-تمام العدل أن يكون مع الصديق والعدو.
(1) حياة الصحابة 2/ 108 - البداية والنهاية 4/ 199.