قبل حراب الأعداء، فأي المجتمعين نختار لأنفسنا؟ وبأي الأخلاق نتحلَّى؟
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
-لا ينعدم التكافل إلا حين تسُود الأنانية.
-غير المسلمين يتكافلون فيما بينهم، وأحيانًا يتكافلون مع المسلمين!
-المشهود له بالتكافل مع الناس لا يخزيه الله.
-من أنصع صور التكافل ما كان بين المهاجرين والأنصار.
-من الصور التي تقتضي مزيدًا من التكافل:
-إعانة الغارم.
-تحرير الرقيق.
-دية المقتول.
-استنقاذ الأسير.
-إعانة الأرامل والأيتام والمعوقين.
-الوقوف مع من أصيب في الله.
-من التكافل النفسي:
-تفقد حال الإخوة لقضاء حوائجهم.
-مراعاة مشاعرهم وإزالة أحزانهم.
-التكافل عظيم، وأعظم منه التعفف.
-مجتمع التكافل مرصوص.