لها هذا المقام عند الله، وإن محبة لها ذلك الفضل في الدنيا والآخرة، لحرية بالحرص عليها، والوفاء بحقوقها، والاستزادة منها: {... رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10] .
خلاصة هذا الفصل وعناصره:
-عقد الأخوة مبني على الإيمان، ويستوجب حقوقًا للمسلم.
-أخوة الإيمان ينبغي أن تفوق أخوة النسب.
-ضابط الأخوة أن تحب لأخيك الخير كما تحبه لنفسك.
-الأصل في الحب:
-النظر فيما يحب الله.
-عمومه لجميع المؤمنين.
-حب المؤمن وكراهية معصيته.
-المحبة في الله أوثق عرى الإيمان، ومصدر حلاوته.
-أفضل المتحابين عند الله أشدهما حبًّا لصاحبه.
-من مداخل الشيطان للتفريق بين المتحابين:
-ذنب يحدثه أحدهما.
-تدخل مشاعر الغيرة.
-الوجدُ لعدم تكليفه.
-من فضل الحب في الله:
-استحقاق محبته، والأمن في ظل عرشه.