فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 451

وأمثال هؤلاء غالبًا يظفرون بما سعَوا إليه، ويحققون ما حرَصوا عليه، ويعبر عن ذلك ابن القيم بقوله: (فتلك هي الهمة العالية التي لا يقدر معها على المهلة، ولا يتمالك صبره .. ولا يلتفت عنها .. وصاحب هذه الهمة سريع وصوله، وظفره بمطلوبه) [1] .

والداعية الحريص على سرعة الوصول والظفر بالمطلوب بابه الهمة، فنعوذ بالله من العجز والكسل، ونسأله سبحانه النشاط لما يرضيه.

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

-لفرط همة الصحابة كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يردهم إلى ما يطيقون.

-استعاذته رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من العجز والكسل.

-نصوص كثيرة تدعو إلى المسابقة والمسارعة وهذا لا يكون بغير همة.

-من أصدق الأسماء عند الله: حارث، همام.

-من بداية الدعوى كانت التكليفات تقتضي همة عالية.

-ضعف الهمة كان صفة مميزة للمنافقين.

-كان لدى عرب الجاهلية من الهمة ما أهلهم لحمل الرسالة.

-أعمال البر لا تنجز إلا بالهمة، والهمة تولد القدرة.

-من صور الهمة:

-الدوام على عمل الخير.

-عدم التسويف والتأخير.

-عدم إيثاب الراحة والسلامة.

(1) تهذيب مدارج السالكين - منزل الهمة ص 507.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت