الجواهر السنية: ص319: قال الله من فوق عرشه.
مدينة المعاجز ج1: ص67: عقدها له فوق عرشه، وأشهد على ذلك ملائكته.
مدينة المعاجز ج2: ص330: على ما زوجك الرحمن من فوق عرشه.
مدينة المعاجز ج3: ص283: لا تبكين فوالله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه.
بحار النوار ج2: ص186: فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه.
ص188: لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
ص212: لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبون الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
بحار الأنوار ج7: ص268: فيشرف الجبار تبارك وتعالى عليهم من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج9: ص285: والله تعالى من فوق عرشه ناظر بالرضوان.
بحار الأنوار ج16: ص92: وسماني الله من فوق عرشه عشرة أسماء.
بحار الأنوار ج22: ص216: فزوجه الله من فوق عرشه.
ص507: فأول من يصلي على الجبار جل جلاله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج25: ص169: فمن تقدم عليه كفر بالله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج32: ص350: ورسول الله علمه الله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج36: ص228: عقدها له فوق عرشه.
بحار الأنوار ج37: ص91: ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج39: ص97: من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب عليه السلام فوق عرشه.
بحار الأنوار ج40: ص245: لقد قضى أبو الحسن فيهم بقضاء الله عزَّ وجلَّ فوق عرشه.
ص306: لأقضين اليوم بينكم بقضية هي مرضاة الرب من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج41: ص20: فصلوات الله من فوق عرشه يتوالى عليه.
بحار الأنوار ج43: ص142: كان الله تعالى مزوجه من فوق عرشه.
ص270: فإن الله تبارك وتعالى يحبهما من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج65: ص37: وكيف يلعنهم الله بأخس اللعن من فوق عرشه.
ص37: كيف يذكرهم الله بأشرف الذكر من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج68: ص184: قال الله تعالى من فوق عرشه.
بحار الأنوار ج74: ص25: ومناجاتهم مع الجليل الذي فوق عرشه.