5-عالم أو داعية غير سني مخالف لأهل طائفته: فهناك بعض الناس بطبيعته ثائر على مفاهيم في دينه ، وهذا النوع يجب عدم التفريط فيهحيث سيساهممساهمة قوية في شق جماعة المخالفين من خلال بيان عَوَرهم وخطئهم .
ويتم دعمه بطريقتين:
·تشجيعه [ تحريضه ] علىمثل هذه الأفكار ، والتي نستطيع من خلالها تفريق صف المخالف ، وكذلك إشاعة تلك الشبهة بينهم مما يسبب خضة كبيرة قد تساعدنا في إقناع المخالف بما ندعوا إليه .
· كما أن تصادمه مع الناس قد يشعره بالوحدة ، ثم بعد ذلك الرغبة في الالتحاق بجماعتنا السنية خاصة وأنه لم يجد أحدًا يلتف حوله إلا نحن ، وإذا وُفِّق أفرادنا للإحسان إليه فسوف يكون التحاقه بجماعتنا سريعًا .
ثانيًا: البحث عن الطاقات وتفعيلها
من المعلوم أنه لا يقوم عمل دعوي بلا طاقة بشرية ، ولا تتوفر لدينا طاقة بشرية من غير معرفة حاجاتنا الدعوية العامة في دعوة المخالف ، ويمكن حصر حاجاتنا الدعويةفي أنواع أربعة:
·حاجات علمية: وهذا النوع من الحاجات هو أساس وأصل العمل الدعوي ، فمنه تنطلق التأصيلات الشرعية في بيان أحكام الشريعة والردود على المخالف ، ونستطيع تجهيز هذا النوع من خلال طريقتين:
(( البحث عن طلاب العلم الشرعيين المتخصصين في الفرقة المراد هداية أتباعها سواء من خلال دراستهم الأكاديمية أو توجهاتهم الشخصية ، ثم بعد ذلك استقطابهم وتشجيعهم على طبع رسائلهم العلمية التي تختص بتلك الفرقة إن وُجِدت لهم رسائل ، أو الطلب منهم أن يؤلفوا كتيبات أو كتب في ذلك المجال ، وحتى يعطي هؤلاء النتائج الطيبة فلابد من:
( محاولة تفريغهم وإعطائهم رواتب بناء على ذلك العمل .
( الطلب منهم أن يكملوا دراساتهم العلمية حتى يحصل لهم التمكن المطلوب .
( تجهيز مكتباتهم من كتب المخالفين حتى تتوفر المادة العلمية بكميات جيدة .