·إعطاء دورات في فن دعوة المخالف للعاملين الجدد أو للدعاة العلميين والذي سيأتي بيانهم بعد قليل ، ولابد أن تكون هذه الدورة على ثلاث مستويات: تأسيسية ومتوسطة ومتقدمة ، بحيث يصنف المدعوون على هذه المستويات .
·تغذية المتخصصين بمعلوماته وخبرته في دعوة المخالف ؛ حتى يتم التأليف بناء على صورة واضحة ومعلومة جَلِيَّة .
·الانتفاع به في النقاشات القوية مع المخالفين سواء كان ذلك مباشرة أو عن طريق الإنترنت وذلك بحكم تدربه الطويل على هذا النوع من الممارسات .
·ابتكار خطط جديدةفي دعوة المخالف من خلال تجاربه مع هؤلاء .
·وضع حلول مناسبة لتجاوز المعوقات التي تعيق الدعوة ، والحقيقة أنه بقدر ما يكثر من دعوتهم بقدر ما تكثر لديه الحلول لأكثر الموانع إن لم يكن كلها .
2-داعية ذو تخصص علمي: وهؤلاء لو كانوا يتفرغون للكتابة والتأليف لكان خيرًا لدعوة المخالف ؛ حيث نستطيع من خلال هذا النوع أن نكوّن مجموعة متخصصة في الدعوة العلمية ؛ ولكن حتى يحصل المقصود من جهودهم فلابد أن يتصوروا الوضع الصحيح لواقع المخالف ودينه ، وهذا يتم بطريقتين:
(متابعة التقارير المرسلة من قِِبَل الدعاة القدماء .
( محاولة النزول للواقع ولو بصورة مبسطة من أجل تصور الموجود في التقارير .
وهذا الداعية المتخصص لو قيد في عمله على ثلاثة لتحصل لنا خير عظيم حتى لايحصل له تشتت الذهن:
·التأصيل والتأسيس في الكتابة لبيان تعاليم الشريعة ، بحيث تصاغ هذه المؤلفات بطريقة سهلة وغير مثيرة للحساسية بالنسبة للمخالف .
· تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى المخالف .