الثاني: أن العامل يُعْطَى أجْره عند نهاية عَمَلِه؛ فالصائم يَنتهي يَومه بإفطاره عند الغروب، فَنَاسَب أن تكون له دعوة مُستجابة عند فِطْرِه.
الثالث: أن الصيام يُضيِّق مجاري الشيطان، فتسمو النفس وتَخْلص فـ تُخْلِص، فيكون أقرب إلى الإجابة.
الرابع: شِدّة الافتقار مع الجوع والعطش، إذ أن الشِّبَع يَبْعَث عادَة على الغَفْلَة والأشَر.
قال سَهل بن عبد الله: البِطْنَة أصل الغَفْلَة.
3 / رمضان / 1431 هـ