ثَنَاءً عليك, أنت كما أثْنَيْتَ على نَفْسِك )) [1] .
(25) (( اللهم صَلِّ على النَّبِيِِّ الأُمَّيِّ وصحبه وَسَلَّمْ ) ) [2] .
هذا ما لزِمَ بيانه من تنبيهات مهمة في تصحيح هذه العبادة العظيمة, وبيان الدعاء المشروع فيها بضوابطه الشرعية, وسياق بعض الأدعية الجامعة.
وعلي العبد المسلم اغتنام الذكر, والدعاء, مطلقًا, ومقيَّدًا, وأَن يُرِيَ الله من نفسه خيرًا, فيجتهد باللهج بهما, وأَن يكون لسانه دائمًا رطبًا من ذكر الله تعالى وأَن يذكره ويدعوه كثيرًا بما وردت به الشريعة المطهرة.
والله تعالى أَعلم بأَحكامه. وصلى الله على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله, وصحبه, ومن اهتدى بهديه وسلم.
بكر بن عبد الله أبوزيد
(1) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: (( اللهم .... ) )رواه الأربعة وغيرهم.
(2) ثبتت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر القنوت من فعل السلف رضوان الله عليهم كما في إمامة أبي بن كعب الناس في رمضان في عهد عمر رضي الله عنه رواه ابن حزيمة ,وإمامة معاذ الأنصاري رضي الله عنه كما في كتاب: (( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ) )لإسماعيل القاضي.