الصفحة 57 من 204

بمن رأيتم من إخوانكم. فكيف حملوا إلى قبورهم لا يدعون

ركبانا. وأنزلوا لا يدعون ضيفانا. وجعل لهم من الضريح

أجنانا. ومن التراب أكفانا. ومن الرفات جيرانا. فهم

جيرة لا يجيبون داعيا. ولا يمنعون ضيما. ولا ينالون مندبة.

ولا يعرفون سيئا. ولا حسنا. ولا يشهدون زورا. إن جيدوا

لم يفرحوا. وإن قحطوا لم يقنطوا. جميع وهم ابعاد. ومتنادون

لا يتزاورون ولا يزورون. حلماء

قد بادت أضغانهم جهلاء. قد ذهبت أحقادهم. لا يخشى

فجعهم. ولا يرجى دفعهم. وهم كمن لم يكن وكما قال جل

ثناؤه (فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت