الصفحة 47 من 204

إسائتك إلى الماضي. فأدرك ما استطعت بإعتابك فيما استقبلت

واحذر أن بجمع عليك شهادتهما فيوبقاك ولو أن مقبورا

من الأموات قيل له هذه الدنيا أولها إلى آخرها تخلفها لولدك

الذي لم يكن لك هم غيرهم أو يوم نرده إليك فتعمل فيه

لنفسك لاختار يوما يستعتب فيه من سيئ ما أسلف على

جميع الدنيا يورثها ولده خلفه فما يمنعك أيها المغتر المضطر

المؤتنف أن تعمل على مهل قبل حلول الأجل وما يجعل

المقبور أشد تعظيما لما في يديك منك. ألا تسعى في تحرير

رقبتك وفكاك رقك. ووقاء نفسك من النار التي عليها ملائكة

غلاظ شداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت