لو كان قاتل عمر وغير قاتله ... لقد بكيت عليه آخر الأبد
لكن قاتله من لا يعاب به ... من كان يدعى قديما بيضة البلد
(وقال عليه السلام)
في قتله عمرو بن عبد ود
كانوا على الاسلام ألبا ثلاثة ... فقد بز من تلك الثلاثة واحد
ألبا أي مجتمعين يقال تألبوا على الشئ أي اجتمعوا عليه
وفر أبو عمرو هبيرة لم يعد لنا ... وأخو لحرب المجرب عائد