الصفحة 146 من 204

بقية أبقاه الله جل وعز لدينه وحجته. خليفة من خلائف أنبياء

الله بلزوم طريقتهم. والدعاء إلى ما كانت عليه دعوتهم. والقيام

بحجتهم. قد أمكن الكتاب من زمانه فهو قائده وإمامه.

يضع رحله. حيث حل ثقله. والناس عن الصراط ناكبون

في غمرة ساهون. وفي حيرة يعمهون

(وقال علي كرم الله وجهه)

ألا وإن الناس سبع طبقات (فالطبقة الأولى) الفراعنة

يدعون الناس إلى عبادتهم اما إنهم لا يأمرونهم ان يصلوا

لهم ولا يصوموا ولكنما يأمرونهم بطاعتهم فيطيعونهم

فبطاعتهم لهم في معصية الله جل ثناؤه قد اتخذوهم أربابا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت