الصفحة 5 من 151

وقصةُ قارونً من هذا القبيل ،فهي تمثِّلًُ طغيان المالِ ، والتهالك على جمع الحطام، وكيف يعمي بصر صاحبه عن رؤية الحقِّ الأبلج ، وبالتالي كيف يودي بصاحبه إلى الهاوية وما أكثر هؤلاء في كل العصور ، ولاسيما في عصرنا هذا ،كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) [العلق: 6 - 8] }. وقد قمت بإفرداها في كتيب منذ حولي عشرين سنة ، وطبع الكتاب ، ونفذت الطبعة الأولى ، وكان بودي إعادة النظر فيه والتوسع أكثر منذ زمان .

وهذا الكتاب قد قسمته إلى المباحث التالية:

المبحث الأول- أَغْرَاض اَلْقِصَّة في القرآن الكريم

المبحث الثاني- قصة المال والعلم وتأثيرهما في النفس الإنسانية

المبحث الثالث-تحليل القصة وتفصيلها، وفيه ثلاثة مطالب

المطلب الأول- بغيه على قوم موسى واغتراره بماله

المطلب الثاني- بعض مظاهر بغي قارون وكبريائه

المطلب الثالث- محل الجزاء ومقداره والعبرة من قصة قارون

المبحث الثالث- توجيهات عامة من القصة

المبحث الرابع-ومضات من أقوال المفسرين

وقد ذكرت شرح المفردات ، ومناسبة الآيات ، وتفسير الآيات ، والدروس والعبر المستقاة من الآيات بشكل مفصل، ووشيته بعديد من الأحاديث النبوية التي توضح ذلك وتؤيده ، وقمت بتخريجها بشكل مختصر والحكم عليها ، وذكرت المصادر بهامش كل موضوع .

وفيه جمع بين الأساليب القديمة والحديثة ، في فهم قصص القرآن ، وأخذ الدروس والعبر منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت