الصفحة 38 من 151

فِي الْأَرْضِ وَلا فَسادًا حيث علق الوعد بترك إرادة العلو والفساد وميل القلب إليهما ، لا بفعلهما مبالغة في تحذير المؤمنين وإبعادهم عن هذه الأمراض الخطيرة التي تبيد الأمم ، وتهلك الأفراد والجماعات.

ولا غرابة في ذلك كله فإن هناك قانونا وسنة لا تتخلف هي: من جاء بالحسنة فله خير منها ، أى: ثواب خير منها وهو عشر أمثالها. واللّه يضاعف لمن يشاء ، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها فقط جزاء لعمله ، وربك ذو فضل عظيم ، إذ لا يجزى بالسيئة إلا مثلها ، ويجزى بالحسنة عشر أمثالها ، إن ربك واسع المغفرة. [1]

(1) - التفسير الواضح ـ موافقا للمطبوع - (2 / 848)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت