وختامًا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعل هذا العمل مقبولًا عنده ويغفر لكل من كتبه أو قرأه أو نشره بين إخوانه المسلمين، وأن يجعله من أسباب الفوز لديه بجنات النعيم، والصلاة والسلام على قدوتنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
عبدالله بن أحمد العلاف
مكة المكرمة
في رجب 1416هـ
يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب ... حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقد أظلك شهر الصوم بعدهما ... فلا تصيره أيضًا شهر عصيان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: من له ملاحظات أو استدراكات فليشعرني بها على العنوان التالي
الطائف ـ ص. ب: 2579 ـ وجزاكم الله خيرًا