دعاء الاستفتاح (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك)
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ *رواه الترمذي (نقل الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الأصول 4/ 188: قال عنه ابن حجر في تخريج الأذكار: حديث حسن)
سبحانك ... مأخوذ من قولك سبح والمعنى نزهت الله تنزيهًا وبرأته تبرأة من كل ما لا يليق به من النقص والعيب والعجز والظلم ومن جميع النقائص أما الله فله الجلال والكمال والجمال.
وبحمدك ... أي بحمدك نبدأ، وبحمدك سبحتُ الله عز وجل ... أي ما كان مني من خير فليس بحولي وقوتي فهي بمعونتك لي كان هذا التنزيه مني لك ... ولو أن الله عز وجل لم يوفقك إلى ذلك ولم يلهمك لوقعت فيما وقع فيه غيرك ممن نسب إلى الله عز وجل الصاحبة أو الولد أو الشريك وما أشبه ذلك ... فأنت سبحت الله لجميع آلائه ونعمه وتسبيحك لله عز وجل هو من الله عز وجل.
تبارك اسمك ... البركة هي الخير الكثير الطيب الذي لا يزول {تبارك الذي بيده الملك} فالبركة من الله عز وجل واليه فلا يجوز أن تقول عن شخص تبارك لأن المخلوق هو المبارك. {الذي باركنا حوله} ... أي أن اسم الله فيه الخير الكثير الطيب الدائم وحيثما ذكر الله تعالى كانت البركة ولذلك يشرع للعبد أن يذكر الله عند العمل: ... (خمروا الآنية واذكروا اسم الله ... وكذا بالسرج والسقاء .. ... وقيل: ثبت الخير عنده وأقام وقيل تعاليت وتعاظمت _الجامع_
الجد ... هو الغنى والنصيب والحظ
تعالى جدك ... علا جلال الله وعظمته وغناه وفضله ..