يتعوذ من جهد البلاء ودَرَك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأعْدَاءِ قَالَ سُفْيَانُ الْحَدِيثُ ثَلاثٌ زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً لا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ *البخاري
جهد البلاء ... الشدة والمشقة
درك الشقاء ... الدرك بفتح الراء الثخن أي الإثخان في الشقاء والتعب وقيل الوقوع في المهلكات
سوء القضاء ... في الدنيا في النفس والمال وفي الآخرة في سوء الخاتمة
شماتة الأعداء ... شماتتهم ظفرهم به وفرحتهم بما يلحقه من ضرر _ما سبق شرح مسلم للأبّي/السنوسي_