سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة
عَنْ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً فَلَمَّا رَكَعَ مَكَثَ قَدْرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ *النسائي (وصححه الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط في جامع الاصول 4/ 198)
الجبروت ... من الجبر
الملكوت ... من الملك _الجامع_
الكبرياء ... العظمة والجلال الذي لا يوصف به إلا الله تعالى دون غيره
سمع الله لمن حمده
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ وَإِذَا رَفَعَ رَاسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا كَذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ وَكَانَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ*البخاري
سمع الله ... سماع إجابة وقبول .. أي استجاب الله
لمن حمده ... لمن أثنى عليه وشكره
أي قد استجاب الله لكل عبد حمده وأثنى عليه وشكره فإذا قال الإمام سمع الله لمن حمده (فكأنه يقول للمأمومين: احمدوا الله عز وجل فتقول ربنا ولك الحمد فتستجيب مباشرة لذلك وكأنها تهييج وحث على حمد الله تعالى وشكره.