الصفحة 2 من 188

ورواه الترمذي في سننه في تفسير سورة البروج عن محمود بن غيلان وعبد بن حميد -المعنى واحد- قالا أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال:- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر همس والهمس في بعض قولهم تحريك شفتيه كأنه يتكلم فقيل له: إنك يا رسول الله إذا صليت العصر همست، قال: (( إن نبيًا من الأنبياء كان أعجب بأمته فقال: من يقوم لهؤلاء؟! فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن أنتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم، فاختاروا النقمة، فسلط الله عليهم الموت فمات منهم في يوم سبعون ألفًا ) )،قال: وكان اذا حدث بهذا الحديث حدث بهذا الحديث الآخر قال:- فذكر القصة (مع اختلاف) وقال في آخره يقول الله عز وجل (قتل أصحاب الأخدود، النار ذات الوقود ... حتى بلغ العزيز الحميد) قال: فأما الغلام فإنه دفن فيذكر أنه أخرج في زمان عمر بن الخطاب وأصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل.

قال الترمذي: حسن غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت