وإذا أراد أحد أن يحتج بالأزهر الشريف ؛ فإن وجه الأزهر الحقيقى بخصوص هذا الموضوع قد عبّر عنه علماء الأزهر المعروفون والمشهورون بالعلم بين الناس طيلة الأعوام السابقة ؛ أمثال فضيلة الشيخ محمد سيد أحمد المسير أستاذ العقيدة بالأزهر الشريف ، وكذلك فضيلة الشيخ صبرى عبد الرؤوف أستاذ الفقه المقارن وغيرهم من أعلام الأزهر الشريف، حيث رفضوا هذا الكتاب بكل صراحة ووضوح وأذاعوا ذلك أمام الملأ وفى وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة ، بل دعوا صاحب الكتاب أن يتراجع عما أورده في كتابه.
-ويبقى بعد ذلك كله أنه - وكما قال الإمام مالك رحمه الله - أن كل إنسان يؤخذ منه ويترك إلا المعصوم - صلى الله عليه وآله وسلم - .
وهذه هى الروح العلمية العالية التى تمتع بها المسلمون على مر التاريخ الإسلامى كله حتى أن المرأة لترد على أمير المؤمنين عمر في أمر المهور وهى آمنة مطمئنة ، ثم يخضع لقولها عمر قائلا كل الناس أفقه منك يا عمر .
هذا ؛ والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
والله تعالى أعلى وأعلم
منير عرفه