وجدّد حسام خضر لمحاميه رياض الأنيس موقفه الرافض لوثيقة جنيف، باعتبارها تمس بالثوابت الفلسطينية والحقوق السياسية المكتسبة للشعب الفلسطيني، وتشكل تنازلًا مجانيًا لجهات إسرائيلية ليس لها علاقة بصناعة القرار السياسي الإسرائيلي وهدف أصحابها ومروجيها هو: بناء مجد شخصي لهم على حساب القضايا الوطنية والاستراتيجية. ودعا حسام خضر كافة المؤسسات الوطنية ولجان اللاجئين في الوطن والشتات إلى محاكمة القائمين على وثيقة جنيف، ومحاكمة كل أصحاب مشاريع التفريط التي تمس حق العودة . كما حيا حسام خضر موقف جماهير الشعب الفلسطيني في رفح بقطاع غزة التي تصدّت لأعضاء الوفد أثناء مغادرتهم لجنيف من معبر رفح لحضور مراسيم إطلاق الوثيقة، وطالب حركة فتح بتحديد موقفها من الوثيقة، واتخاذ موقف واضح وصريح من أعضائها الذين شاركوا في التوقيع عليها، وعدم تمييع الأمور كما جرت العادة، وطالب رئيس مجلس الوزراء بالحفاظ على الموقف الذي أعلنه في مؤتمره الصحفي ضد الوثيقة.
وقد شن سليم الزعنون عضو اللجنة المركزية لحركة"فتح"هجومًا عنيفًا ضد الوثيقة التي وقعت في جنيف الأسبوع الماضي. وأضاف إن أكثر ما هو واضح في وثيقة جنيف هو الظلم الذي توقعه على قضية اللاجئين الفلسطينيين. وأعاد إلى الأذهان أنّ"جماعة اوسلو"سبق أن تحدثوا عن تشكيل لجنة رباعية تضم الأردن ومصر إلى جانب إسرائيل ومنظمة التحرير لبحث إعادة اللاجئين والنازحين، وقال لكن هذه اللجنة لم تعد لاجئًا واحدًا أو نازحًا واحدًا حتى الآن, وأبدى قناعته في أن اللجنة الجديدة التي تتحدث عنها وثيقة جنيف لن تعيد أحدًا هي الأخرى، واعتبر أنّ لقاء جنيف قفز من على دور المجلس الوطني بصفته تلك. وقال إنّ قضية اللاجئين الفلسطينيين هي أمانة في عنق المجلس الوطني.