وأعاد ترتيب السور كما كانت في الأصل العربي، واهتم بالحواشي وغيرها [1] .
والنسخة المعتمدة في هذه الدراسة هي النسخة التي حققها آلان جونز، وتاريخ الطبعة هو 1999 م. وكذلك اعتمدت على نسخة أصلية للترجمة مأخوذة عن الانترنت، وهي النسخة التي فيها مقدمة رودويل الأصلية مع مقدمة مارجليوث.
ثانيا: محتويات الترجمة:
في النسخة المعتمدة في هذه الدراسة بلغ عدد الصفحات 509 صفحات، وتحتوي الترجمة على ما يأتي: مقدمة آلان جونز، وقائمة بالمختصرات المستخدمة في النص، وقائمة بكتب يقترح المحقق على القارئ قراءتها ليفهم القرآن، ثم يأتي النص المترجم، فالحواشي فالفهرس المفصل.
ثالثا: منهج المؤلف في الترجمة وأسلوبه فيها:
أ- يصرح رودويل في المقدمة أنه اعتمد في الترجمة على النسخة العربية للقرآن الكريم التي أخرجها جوستافوس فلوجل Gustavus Fluegel عام 1841 م. وقد استعان بترجمات عديدة، منها ترجمة سيل، وترجمة الأب ماراسي. وكذلك استعان رودويل في موضوعات السيرة بأعمال كل من ويل وميور وسبرنجر. ولا شك أن رودويل بذل جهدا كبيرا في الترجمة، وكان أسلوبه في الترجمة أسلوب المترجمين في العصر الفكتوري عند ترجمتهم للأعمال الأدبية، وهذا اقتضى منه أن يستخدم الأساليب اللغوية القديمة المهجورة Archization [2] ، وأن تكون ترجمته من الترجمات الحرفية Literal Translation، ويقول
(2) عبد الله بن حمد الحميدان وعبد الجواد بن توفيق محمود، بعض المحاذير اللغوية الواجب مراعاتها عند ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية، ندوة ترجمة معاني القرآن الكريم، تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل، 10 - 12 صفر 1423 الموافق 23 - 25 أبريل 2002، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف، المدينة المنورة، ص: 3 - 4، 20 - 21.